ياقوت الحموي

159

معجم البلدان

عميانس ردوه عليه وما دخل في حق الصنم من حق الله الذي سموه له تركوه له ، وهم بطن من خولان يقال لهم الاذوم وهم الاسوم ، وفيهم نزل فيما بلغنا قوله تعالى : وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا ، فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ، فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وكان لله فهو يصل إلى شركائهم ، ساء ما يحكمون . العمير : بلفظ تصغير العمر : موضع قرب مكة يصب منه نخلة الشامية ، وبئر عمير : في حزم بني عوال ، وهو ههنا اسم رجل . وعمير اللصوص : قرية من قرى الحيرة ، قال عدي بن زيد : أبلغ خليلي عند هند ، فلا * زلت قريبا من سواد الخصوص موازي القرة أو دونها * غير بعيد من عمير اللصوص وهو في شعر عبيد أيضا ، عن نصر . العميس : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وهو بوزن فعيل ، والعميس في اللغة الامر المغطى : وهو واد بين ملل وفرش كان أحد منازل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إلى بدر ، كذلك ضبطه أبو الحسن بن الفرات في غير موضع وكذلك يقوله المحققون ، قال ابن موسى : ويقال له عميس الحمام . العميم : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وهو العام في الأصل : وهو اسم موضع ، عن العمراني . باب العين والنون وما يليهما العناب : بضم أوله ، وتخفيف ثانيه ، وآخره باء موحدة ، قال النضر : العناب بظر المرأة ، وقال أبو عبيد : العناب الرجل الضخم الانف ، وقال النضر : النبكة الطويلة في السماء الفاردة المحددة الرأس يكون أحمر وأسود وأسمر وعلى كل لون والغالب عليه السمرة : وهو جبل طويل في السماء لا ينبت شيئا مستدير ، قال : والعناب واحد ولا تعمه أي لا تجمعه ، ولو جمعت لقلت العنب ، وفي كتاب العين : العناب الجبل الصغير الأسود ، قال شمر : وعناب جبل في طريق مكة ، قال المرار : جعلن يمينهن رعان حبس ، * وأعرض عن شمائلها العناب وقال غيره : العناب طريق المدينة من فيد ، وقال أبو محمد الأعرابي في قول جامع بن عمرو بن مرخية : أرقت بذي الآرام وهنا وعادني * عداد الهوى بين العناب وخنثل قال : العناب جبل أسود لكعب بن عبدويه ، والعنابة : ماء لهم ، وقال السكري : العناب جبل أسود بالمروت ، قاله في شرح قول جرير : أنكرت عهدك غير أنك عارف * طللا بألوية العناب محيلا فتعز ان نفع العزاء مكلفا * بالشوق يظهر للفراق عويلا وأبو النشناش جعل العناب صحراء فقال : كأني بصحراء العناب وصحبتي * تزوع إذا زعنا مزونية ربدا العنابة : مثل الذي قبله وزيادة هاء في آخره : موضع على ثلاثة أميال من الحسينية في طريق مكة فيها بركة لام جعفر بعد قباب على ثلاثة أميال تلقاء سميراء وبعد توز ، وماؤها ملح غليظ ، هذا من كتاب أبي عبيد السكوني ، وقال نصر : عنابة قارة سوداء أسفل من الرويثة بين مكة والمدينة ، قال كثير :